
يلعن أبو الفشك , محدش ينصدم لإنو منيح أنها ضلت على قد الفشك ما اتطور الموضوع اكتر من هيك, يمكن حدا منكم وهو بيقرا يقول مالوا هادا شكلو -سكران- ولا بستخف دمو , ويمكن غيركم يحكي , شو بيخبص هادا قاعد !! , لأ عاد , انا لا سكران ولا بستخف دمي , ولا بخبص شو فيها المسبة هادي عيب
؟
القصة أني مقهور , اه مقهور ليش مستغربين ؟! مقهور من -إخوات الشِلن- “الشِلن عملة رخيصة” ,إخوات الشِلن هدول هما .. , بدكم الصراحة مش لاقي تعبير غير إخوات الشِلن يليق فيهم بالإضافة لتعبيرات هالمكان ما بيقبلها ,أقلكم مين هما بوصف الناس إلي مش عارفينهم صح هما : أبواق الإعلام الكاذبة من وكالات أنباء ,مواقع إخبارية , صحف , مجلات , راديوهات -وركزولي على قصة الراديوهات هادي- , تلفزيونات … الخ
المهم , في الوضع الراهن وفي أحداث 15 آذار “ولمن لا يعرف 15 آذار , فكما يتدعون : هي ثورة شبابية لإنهاء الإنقسام ” , كنت من أشد المتابعين لوكالات الأنباء وكوني أحمل بطاقة في خلفيتها مطبوع “press/ صحافة” , وبالتزامن مع الدورة التي التحق بها ,والتي من أهم موضوعاتها ما يتحدث عن مهنية الصحفي وأخلاقه , وعن آليات العمل الصحفي في الأزمات , ومع إهتمامي بهذا الحدث والإصرار على معرفة مجرياته الحقيقية وما يدور به من صراعات ومع أختلافي مع البعض وموافقتي للبعض , ومعارضتي لمواقف وقبولي أخرى , كنت أتابع وكالات الأنباء بشتى أنواعاها او عذرا -إخوات الشِلن- بشتى قيمها , فأرى هنا من يتحدث عن 300 ألف مواطن خرجوا في قطاع غزة من أجل إنهاء الإنقسام , وهناك من يتحدث عن قمع عنيف وبشتى الطرق وبإطلاق النار على المتظاهرين , وأخر ينفي هذ القمع ويزاود أن الإستقرار يعم المكان والهدوء سيد الموقف , ومنهم من يسرد أسماء لأ بل وإصابات وبالتفصيل لإنتهاكات بحق الصحفين , وهنا موجة -راديو- مفتوحة ضد الإنقسام , واخرى ضد القمع وثانية ضد النظام , وثالثة ضد هذه الثورة وشبابها , ومن هنا وهناك , ونسيت إخباركم أني كنت في اغلب الأحيان في الميدان وفي الأحيان التي لم اتواجد بها , كنت على تواصل دائم مع أصدقاء لي في الحدث, فكنت دائما اقارن ما اسمعه منهم في ما اقرأه من -إخوات الشِلن- , فأصاب بوعكة من الإحباط ولعل البعض يرى ان كلمة -وعكة- لا يوصف بها الإحباط ولكن بحق وعكة ومميتة أيضاً من الإحباط والإستفزاز ,
واخيرا وعند عزوفي عن تلك الوكالات وذهابي إلى “الفيس بوك” لأرى أراء الناس , رأيت أن الناس تحمل في جعبتها الكثير من الأخبار ,لكنها - ومعاذ الله - لا تزاود فيها أبدً , فهم أكبر من ذلك , أحدهم يقول : “وصلتني معلومات ومن مصادر داخلية مؤكدة أن كذا كذا كذا كذا .. ” -أوف , معقول مصادر – وداخلية ومؤكدة كمان -الله علينا- , يبدو أن تأثير -إخوات الشِلن- وصل إلى حد من الإنشار ليصل لكل المواطنين وليس الصحفين أو العاملين في المجال الإعلامي فحسب .
في الختام , انا لي أصدقاء في الميدان استقي منهم معلومات أكيدة , ولكن هل كل الناس لهم أصدقاء في الميدان ؟؟ , فإسمحولي أوجه رسالة إلى العاملين في -إخوات الشِلن – أن أحترموا مهنيتكم ,وأخلاقكم , وأكتبوا بما يمليه عليكم ضميركم , وأتقوا ما يثير الفتن في حديثكم , ولتتعرفوا جيدا على الفرق بين الصحفي في الوضع الإعتيادي وفي الأزمات ,,
ويلعن أبو الفشك !!